آياتٌ كثيرة تزيد على عشر آيات ورد فيها ذكر النبي عليه الصلاة والسلام بأسماء صفاته لا بأسماء ذاته، هذا الموضوع كلُّه مُفَادُهُ أن النبي عليه الصلاة والسلام له شأنه الخاص عند الله، وكفاه فخرًا أن الله سبحانه وتعالى خالق السماوات والأرض أقسم بعمره الثمين، فقال:
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) } .
(سورة الحجر)
وقد زكَّى الله عقله فقال:
{مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (2) } .
(سورة النجم)
وزكَّى لسانه فقال:
{وَمَا يَنْطِقُ عَنْ الْهَوَى (3) } .
(سورة النجم)
وزكّى شرعه فقال:
{إِنْ هُوَ إِلا وَحْيٌ يُوحَى} .
(سورة النجم)
زكَّى بصره فقال:
{مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى (17) } .
(سورة النجم)
وزكَّاه كلَّه فقال:
{وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (4) } .
(سورة النجم)
وأقسم بعمره الثمين فقال:
{لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ (72) } .
(سورة الحجر)
1 ـ فقدان المثل الأعلى في المجتمع المعاصر:
وبعدُ؛ فقد يسأل سائل: ما قيمة هذا البحث؟ كلُّكم يرى أن المجتمعات الإسلاميَّة مجتمعاتٌ فيها بعض الضَياع، لماذا؟