{إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}
(سورة الإنسان)
{وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ}
(سورة البقرة: آية"148")
الجهة بيدكم الإنسان فاستبقوا الخيرات .. فلا يخافَنّ العبد إلا ذنبه، ولا يرجوَّنّ إلا ربه.
إذًا هذه الآية من الآيات التي إذا قرأتها من دون علمٍ أو تدبرٍ، أو من دون أن تسأل أهل الذكر كما قال الله عزّ وجل:
{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
(سورة الأنبياء)
ربما وقعت في سوء ظنٍ بالله، قد تقرؤها هكذا على ظاهرها:
{وَلَوْ شِئْنَا لَآَتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ}