فهرس الكتاب

الصفحة 14229 من 22028

إذًا يجب أنة نؤمن في الوقت المناسب، ونحن أصحاء، ونحن أشِحَّاء، ونحن في قوتنا، ونحن في صحتنا، هذا الذي قاله النبي عليه الصلاة والسلام:

(( اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحَّتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وحياتك قبل موتك، وغناك قبل فقرك ) ).

والحديث الذي تعرفونه:

(( بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ سَبْعًا، هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا؟ أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا؟ أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا؟ أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا؟ أَوِ الدَّجَّالَ، فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ السَّاعَةَ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) ).

(سنن الترمذي عن أبي هريرة)

بالمناسبة، الإيمان ليس شيئًا يأتيك عفوَ الخاطر، أي ينمو هكذا، وأنت لا تدري، لا .. الإيمان عملية واعية، عملية تفكُّر وبحث، عملية استماع وتَبَنٍّ، عملية عقل، فالإنسان إن لم يكن عنده وقتٌ ليؤمن لا يؤمن، أي إن هذا الذي تستغرقه أعماله، هذا الذي ليس عنده وقتٌ ليحضر مجلس علم، ولا ليقرأ القرآن، ولا ليُصغي إلى موعظة، ولا إلى نصيحة، هذا متى يؤمن؟ لابدَّ أن تخصصُ وقتًا من زُبْدَة وقتك كي تؤمن، وحضورك مجالس العلم هو مساهمةٌ في بناءِ إيمانك، استماعك إلى الحق مساهمةٌ في بناء إيمانك، تلاوتك القُرآن، وتدبُّرك له مساهمةٌ في بناء إيمانك ..

{رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت