"إن لم ترض بما قسمته لك فلأسلطنَّ عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البرية، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك، ولا أُبالي وكنت عندي مذمومًا، أنت تريد، وأنا أريد، فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثمَّ لا يكون إلا ما أريد )) ."
فالنبي الكريم قال: (( هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا؟ أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا؟ أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا؟ أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا؟ أَوِ الدَّجَّالَ؟ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ السَّاعَةَ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) ).
فإذا كان دخلُ الإنسان محدودًا، وكان مستقيمًا، وبعد حين جاءه دخلٌ وفير، فأمر امرأته أن تَسْفُر، وسمح لنفسه أن يدخل أماكن موبوءة، وأن يخالط أشخاصًا سيِّئين، وأن يعطي نفسه حظوظها، وأن يدع بعض الفروض، أترى هذا الغنى نعمةً أم نقمة؟ والله إنها نقمة، فقال عليه الصلاة والسلام:
(( هَلْ تَنْتَظِرُونَ إِلا فَقْرًا مُنْسِيًا؟ أَوْ غِنًى مُطْغِيًا؟ أَوْ مَرَضًا مُفْسِدًا؟ أَوْ هَرَمًا مُفَنِّدًا؟ أَوْ مَوْتًا مُجْهِزًا؟ أَوِ الدَّجَّالَ؟ فَشَرُّ غَائِبٍ يُنْتَظَرُ، أَوِ السَّاعَةَ؟ فَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ) ).
(من سنن الترمذي: عن أبي هريرة)