فهرس الكتاب

الصفحة 14186 من 22028

"عبدي، خلقت لك السماوات والأرض، ولم أعي بخلقهن، أفيعييني رغيفٌ أسوقه لك كلَّ حين، لي عليك فريضة، ولك عليّ رزق، فإذا خالفتني في فريضتي لم أُخالفك في رزقك، وعزَّتي وجلالي، إن لم ترضَ بما قسمته لك فلأسلِّطن عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحش في البرية، ثم لا ينالك منها إلا ما قسمته لك، ولا أبالي، وكنت عندي مذمومًا، أنت تريد، وأنا أريد، فإذا سلَّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد، وإن لم تسلِّم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد، ثم لا يكون إلا ما أريد".

فسعادة الإنسان أن يعرف الله، وأن يعرف منهجه.

مثلًا: باب عظيم، بين أن تحاول فتحه عن طريق الهدم، والمطارق، والمتفجرات،، وبين أن يكون معك مفتاح صغير وزنه عشرة غرامات تفتحه، وتدخل، إذا عرفت الله وعرفت منهجه، هكذا الحياة، الرزق معروف طريقه، الأمانة والاستقامة، الزوجة الصالحة .. كن صالحًا يأتك الله بصالحة، السعادة الزوجية لها أسباب، إذا بُني الزواج على طاعة الله تولَّى الله التوفيق بين الزوجين، إذا بُني على معصية الله تولَّى الشيطان التفريق بينهما .. الرزق له باب، الزواج الناجح له باب، الرفعة في المجتمع لها باب، الصحة لها باب، أول بدعةٍ ابتدعها المسلمون بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام هي الشِبَع ..

{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}

(سورة السجدة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت