هذه آيات محكمة واضحة، أساسًا تقام عليك الحجة بهذه الآيات، لست محتاجًا إلى أحد، لست مضطرًا إلى أن تكون تبعًا إلى أحد في فهم هذه الآيات، إن الله يحب الصادقين.
{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ}
(سورة البقرة)
{إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}
(سورة الأعراف)
{وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}
(سورة آل عمران)
{فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ}
(سورة آل عمران)
{إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}
(سورة الأعراف)
فالآيات المحكمة واضحة، ومن فضل الله علينا أن كل الآيات التكليفية محكمة، كل الآيات التكليفية التي فيها افعل، ولا تفعل آيات محكمة، هذه آيات نفهمها بالبداهة، كل ذي فكرٍ سليم، كل ذي إدراكٍ صحيح، كل ذي فطرةٍ نقيَّة يقرأ هذه الآية فيفهمها، هذه آياتٌ واضحةٌ بينةٌ لا خلاف فيها.
2 ـ تفسير الآيات بالنقل:
هناك آيات من نوع آخر، بالنقل نعرفها، فإذا ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثٌ صحيحٌ، يفسِّر آيةٌ كريمة فهذه الآية وإن بدت لنا غامضة لكن النقل الصحيح يُلقي عليها ضوءًا .. شيء جميل.
3 ـ تفسير الآيات بالعقل:
وهناك آياتٌ نفهمها بالعقل، فإذا قال الله عزَّ وجل:
{فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا}
(سورة الإسراء: آية"23")
يا ترى منطوق الآية ألا تقول لهما: أف؟ إذًا: ما الذي أراده الله من هذه الآية؟ إذا كان قول أفٍ قد نهيت عنه لأن فيه إيذاءً للأم أو للأب، إذًا أي نوعٍ من أنواع الإيذاء منهيٌ عنه بالعقل، هناك آياتٌ نفهمها بالنقل، وهناك آياتٌ نفهمها بالعقل.
4 ـ طريق تفويض تفسير الآيات: