فهرس الكتاب

الصفحة 14161 من 22028

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ}

(سورة السجدة)

هؤلاء العرب الذين ما أتاهم من نذيرٍ من عهد إسماعيل بن إبراهيم عليه السلام إلى محمدٍ عليه الصلاة والسلام ..

{مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ}

حُكم أهل الفترة:

وهذا ينقلنا إلى موضوع أهل الفَترة، أهل الفترة مطالبون بالإيمان بالله، أما إذا لم يصلهم التكليف فلا يحاسبون عليه، فهناك أناس يخلطون، الكون يدلُّ على الله عزّ وجل، والإنسان أعطاه الله عقلًا، هو أداة معرفة الله، فلا عُذر له إن لم يؤمن، لكنَّ الإنسان إذا آمن بالله، ولم يَطَّلع على الأمر بالزكاة، أو الأمر بغض البصر، أو الأمر بكذا، فهذه الأوامر التفصيلية هذه لا يحاسب عليها إلا من تبلغها، فلذلك أهل الفترة لا نقول: معفون إعفاءً تامًا من كل مسؤولية ..

(سورة ق: آية"6")

{أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ • وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ • وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ • وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ • فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ • لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ}

(سورة الغاشية)

إذًا:

{الم • تَنْزِيلُ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ • أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أَتَاهُمْ مِنْ نَذِيرٍ مِنْ قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ}

(سورة السجدة)

الذي أتمناه على كل أخٍ كريم أن يكون موقفه واضحًا تمامًا من هذا الكتاب الكريم، هل تملك الأدلة القطعية على أن هذا القرآن كلام الله؟ إن كنت كذلك فكيف تُغَطِّي نفسك أمام ربك إذا سألك: لماذا لم تنفِّذ هذا الأمر؟ لماذا قصَّرت في هذا الأمر؟

{قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت