(سورة الإسراء)
{وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ}
(سورة البقرة: آية"255")
أما كتاب خالق البشر لو امتد بنا الزمان آلاف السنوات فلا يمكن أن يظهر اكتشافٌ علميٌ حقيقيٌ، أن تظهر حقيقةٌ علمية تناقض كلام الله، لأن الله هو خالق الكون، الكون خلقه والقرآن كلامه، ولا يُعقل أن يتناقض كلامه مع خلقه، إذًا كلمة:
{لَا رَيْبَ فِيهِ}
تعني اليقين الحقيقي.
والإنسان أيها الإخوة، إذا شعر أن هذا الكلام كلام الله لا يأتيه الباطل من بين يديه، ولا من خلفه فإنه يستقيم معه، لكن متى يستقيم على أمر الله؟ قال بعض علماء التوحيد كلمةً رائعةً، قال:"الإنسان لا يستقيم على أمر الله إلا إذا أيقن بوجوده، وأيقن بأنه يعلم، وأيقن بأنه سيُحاسب"موجود، ويعلم، وسيحاسب، لو أيقنت بوجوده، لكن يقينك بعلمه ضعيفٌ فلن تستقيم، لو أيقنت بوجوده وأيقنت بعلمه، لكن يقينك باليوم الآخر ضعيف فلن تستقيم، لاحظ لا تستقيم على أمره إلا إذا أيقنت بوجوده، وبعلمه، وبحسابه.