سيدنا عمر جاءه رسولٌ في أذربيجان، وأذربيجان الآن تابعة للاتحاد السوفياتي، وقد كانت ولايةً تابعةً لسيدنا عمر، والعاصمة كانت المدينة، وليست موسكو، بل المدينة، جاءه رسول من أذربيجان، فكرِه هذا الرسول أن يطرق بيته ليلًا فتوجه إلى المسجد، فسمع بكاءً ومناجاةً، يقول هذا الرجل الذي يناجي ربه: >.
وأنت تأكل سلطة، ولبنًا، وفاصولياء، وأرزا، وراءها تفاح، وحليب وجزر، وبعد ذلك والله الأكلات طيبات، قلت: الحمد لله، هذا الكلام فقط؟! سيدنا عمر أكل خبزًا وملحًا، وقال: الحمد لله الذي أطعمنا فأشبعنا، وسقانا فأروانا، هكذا المؤمن، حتى مر بالأثر، إن شاء الله أذكرها لكم بالتفصيل، أن الإنسان إذا شرب كأس ماء، شربه على ثلاث دفعات، وفي كل دفعةٍ قال: بسم الله الرحمن الرحيم، فلما انتهى من الدفعة الأولى قال: الحمد لله رب العالمين، والمرة الثانية والثالثة هكذا، قال: ما دام هذا الماء في جوفك لن تحدَّثه نفسه بمعصية الله عزَّ وجل، أديت حق النعمة، هذا كأس الماء.