فهرس الكتاب

الصفحة 14015 من 22028

الحكمة الخامسة عشرة:

هناك آية قرآنيَّة تقول:

(وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ) .

(سورة يوسف 52)

المغزى الأول: إيّاكم والخيانة:

أي أن أية خيانةٍ على وجه الأرض لا يباركها الله عزَّ وجل، ولو خُنْتَ كافرًا، ولمجرَّد الخيانة فهي عملٌ قبيح، وهناك شخص أعلم منك كن مخلصًا له، أنت مسلم، فهكذا المسلم ..

(وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ) .

الإخلاص يرفع قيمة الإنسان، والخيانة تحطُّ من قدره.

ومن حكمه أيضًا ولا ننسى أن الدرس عن الحكمة.

(وَلَقَدْ آَتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ)

هذه كّلُّها من حكم سيدنا لقمان ..

ألم يقل الله عزَّ وجل في حديث قدسي يوم القيامة لعبدين، قال للأول:

(( عبدي آتيتك مالًا فماذا صنعت فيه؟ ـ ليس في الآخرة كذب وتدجيل ـ قال: يا رب، لم أنفق منه شيئًا على أحدٍ مخافة الفقر على أولادي من بعدي ..

هذا لسان حاله .. قال: ألم تعلم بأني أنا الرزاق ذو القوَّة المتين، إنَّ الذي خشيته على أولادك من بعدك قد أنزلته بهم ..

وسأل آخر .. قال: أعطيتك مالًا فماذا صنعت فيه؟ قال: يا رب، أنفقته على كل محتاجٍ ومسكين لثقتي بأنك خيرٌ حافظًا، وأنت أرحم الراحمين، قال: يا عبدي، أنا الحافظ لأولادك من بعدك )) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت