{فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنْ الْمُعَذَّبِينَ} .
(سورة الشعراء213)
الأمر كله بيد الله ..
{وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْه} .
(سورة هود)
{فَكِيدُونِي جَمِيعًا ثُمَّ لا تُنْظِرُونِ•إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُمْ مَا مِنْ دَابَّةٍ إِلا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .
(سورة هود56)
2 -التوحيد من أصول الدين:
حينما يشرك الإنسان، حينما ينسب لزيدٍ أو لعُبَيْدٍ فعلًا، حينما يظنُّ أن فلانًا بإمكانه أن يفعل كذا وكذا، حينما يُعِّلق آماله على زيد أو عبيد، على فلان أو علان فقد أشرك، والحقيقة كما قال بعض العلماء: نهاية العلم التوحيد، ونهاية العمل التقوى، فأرقى عمل أن تطيع الله عزَّ وجل، وأرقى علم أن توَحِّد، فليس عجبًا أن يكثِّف الله عزَّ وجل فحوى دعوة الأنبياء كلِّهم بالتوحيد ..
{وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا أَنَا فَاعْبُدُونِي} .
(سورة الأنبياء25)
3 -الدين كلُّه توحيد:
فإذا أردت أن أضغط لك الدين كلَّه بكلمتين أقول لك: وحِّد واعبد، آمن بأنه لا إله إلا الله، آمن بالله خالقًا، وربًا، ومسيرًا، وآمن به، وبوحدانيَّته، وبكماله، آمن بوجوده، وبوحدانيَّته، وبكماله، آمن بأسمائه الحسنى وصفاته الفُضلى، إذا آمنت ووحدت فقد بلغت قمَّة العلم، لأن فحوى دعوة الأنبياء كلِّهم هو التوحيد، والعمل لا يصلح إلا بالعبادة.
4 -ما هي العبادة؟
العبادة كما تعرفون طاعةٌ طوعيَّة، فأنت في أرقى مستوياتك حينما تطيع الله عزَّ وجل في كامل أوامره، وتنتهي عن كل ما نهى عنه، العبادة كما تُعرَّفُ دائمًا: طاعةٌ طوعيَّةٌ ممزوجةٌ بمحبَّةٍ قلبيَّة ..
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا} .
أي مائلًا ..