{فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى • وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى • فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى •وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى •وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى • فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} .
(سورة الليل)
هذا القانون، هذا قانون التيسير والتعسير، وإذا وجد التعسير فهو لصالح المؤمن:
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا •إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} .
(سورة الشرح)
لا يغلب عسرٌ يُسْرَين.
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} .
الكلمة المعرّفة بـ (أل) إذا تكررت فهي ذاتها، أما النكرة إذا تكررت اختلفت، فصار عندنا عسر واحد ويسران.
{فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا • إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} .
هناك معنى دقيق جدًا، أي أن هذه المصيبة في طياتها الفرج، في طياتها التوبة، في طياتها اللجوء إلى باب الله عزَّ وجل، في طياتها الإكرام، ظاهرها مصيبة، حتى إن بعض العلماء فسر قوله تعالى:
{وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً} .
قالوا: النعم الباطنة هي المصائب، كل المصائب نعمٌ باطنة، ظاهرها مُزعج، وباطنها مُسعد.
إذًا:
{وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ • خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا}
الكون والكواكب: