ومن اكتفى بنا عما ... لنا كنا له وما لنا
{وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا}
إنّ زوال السماوات والأرض أهون على الله من أن لا يكون وعده حقًا، فإذا وعد المُنحرف بالدمار قل: كأنه دُمِّر ..
(( مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ ـ وفَّقه ـ وَمَنْ أَخَذَ ـ يكون ذكيا جدًا، وأخذ احتياطًا بالغ ـ يُرِيدُ إِتْلافَهَا ـ رأينا بأم أعيننا ـ أَتْلَفَهُ اللَّهُ ) ).
[صحيح البخاري عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ]
هذا قول سيدنا سعد: