فهرس الكتاب

الصفحة 13893 من 22028

الصلاة عماد الدين، وعصام اليقين، وسيدة القُرُبات، وغرَّة الطاعات، ومعراج المؤمن إلى رب الأرض والسماوات، والذي يذوق طعم القُرْبِ في الصلاة يعرف معاني هذه الكلمات، كان عليه الصلاة والسلام كما تقول السيدة عائشة كان يحدِّثنا ونحدِّثه، فإذا حضرت الصلاة فكأنه لا نعرفه ولا يعرفنا"، أيْ أنه دخل في الصلاة."

عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ، قَالَتْ:

(( كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ، تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ، فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ) ).

[البخاري]

إذا أتقن الإنسان الصلوات الخمس فقط؛ أي أتقن قيامها وركوعها وسجودها، إذا صلاَّها وكان فارغ القلب، لو كان منشغلًا، وصلَّى تصبح الصلاة جوفاء، كل وصل، نم وصل، انهَ عن هذا العمل وصل، فمن أجل أن تكون الصلاة كما أراد الله عزَّ وجل يجب أن تهيِّئَ لها الظروف المناسبة.

فمن الظروف المناسبة أن تصلي، وأنت خالي الذهن، لو جاءتك رسالة فتحدِّثك نفسك: ماذا قال فيها؟ هل فيها حوالة أم لا؟ اقرأها، ثم صل يا أخي، لئلا تنشغل بها في الصلاة، فدائمًا فرِّغ قلبك للصلاة، صلِّ في غرفةٍ هادئة، هذا الذي يصلي وقلبه مشغولٌ بزيدٍ أو عُبيد ما ذاق طعم الصلاة ..

{الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ}

الصفة الثانية: إيتاء الزكاة:

الزكاة إحسان إلى الخلق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت