فهرس الكتاب

الصفحة 13814 من 22028

أي وجهك، يجب أن تعطي الدين كُلَّك، هذا الذي يعطي الدين بعضه؛ يصلي ركعتين، ويدفع ليرتين، ويظن أن الأمر قد انتهى، نريد اهتمامك، نريد وقتك، نريد طاقتك، نريد عقلك، نريد عضلاتك، نريد مالك، هكذا أقم وجهك للدين، كما قال الإمام الغزالي:"العلم لا يعطيك بعضه إلا إذ أعطيته كُلَّكَ، فإذا أعطيته بعضك لا يعطيك شيئًا"، أي أن كل طاقته، وذكائه، ووقته، وماله، وعضلاته، وخبراته، ومكانته للدنيا، وله في هذا الأسبوع كُلِّهِ ساعةٌ يحضر بها خطبة الجمعة فقط، يرتدي ثيابه، ويأتي، ويستمع، ويعود، أما هو لا يتغير على مخالفاته ومعاصيه، ماذا أعطيت الدين؟ لا بد من حضور مجالس العلم، لا بد من معرفة منهج الله عزّ وجل، لا بد من أن تكون وَقَّافًَا عند كتاب الله، هذا الذي يفعل ما يخطر له هذا إنسان ضائع، سيدنا عمر كان وقَّافًَا عند كلام الله، هذا الموقف يرضي الله أم لا يرضي الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت