فهرس الكتاب

الصفحة 13768 من 22028

ما رأوا أن الأمر بيد الله عزَّ وجل، كن فيكون، زل فيزول؟ والله أعرف شخصًا أصابه مرض عُضال، العملية الجراحية لا بد من أن تُجرى في بلد بعيد جدًا، كُلْفَةُ العملية قبل عشر سنوات بِقَدَر ثمن بيته تمامًا، موظف بسيط عنده بيت سعره ثمانمئة ألف، وعنده أولاد صغار، ومرض عضال، ورم خبيث من الدرجة الخامسة، وأخذت عينات من جسمه إلى إنكلترا، الأطباء قالوا: لا فائدة، والله زرته وبكيت عنده حينما رأيت أولاده الصغار، بعد سبعة أشهر تراجع المرض تلقائيًا، والقصة منذ اثني عشر سنة، والرجل حي يرزق، في أتم صحته الآن، شخص أعرفه كما أعرف نفسي، وأعرف أطباءه جميعًا، وأنا عشت المشكلة، أخذوا خزعة إلى بريطانيا، والقضية منتهية، فكانت الفكرة أن يبيع البيت ونجاح العملية بالمئة ثلاثين، أين القنوط؟ كن فيكون، زل فيزول، وإذا مرضت فهو يشفيني، بالتجارة، وبالزراعة، وبالصناعة، وبالأمراض، وبالعلاقات الزوجية، وأصلحنا له زوجه، يقول لك: كانت عندي زوجة ظالمة أصبحت الآن مَلَك، الله عزَّ وجل أعانك عليها.

{أَوَلَمْ يَرَوْا (37) }

هؤلاء الذين فرحوا لهذه الرحمة فاختل توازنهم وعصوا ربهم، وهؤلاء الذين يئسوا وقنطوا لهذه السيئة ورأوا أن المستقبل مظلم:

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ (37) }

كل شيء بيده.

هذا الدسام الذي في قلب الإنسان بيد الله عزَّ وجل، الشرايين مسدودة، يفتحها الله إذا أراد من دون عملية، شخص قال لي: كدت أضيق بحياتي ذرعًا، قال لي: لا أملك ثمن عملية القلب، كيف حالك؟ قال لي: والله الآن بخير الحمد لله، تراجع المرض وحده، هذا شيء واقع، هذا يسميه الأطباء: الشفاء الذاتي، الله يتدخل مباشرةً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت