فهرس الكتاب

الصفحة 13750 من 22028

الخطاب موجَّه للنبي عليه الصلاة والسلام؟ ثم يقول الله عزَّ وجل:

{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ (31) }

إذًا هذا الخطاب موجَّهٌ للنبي وبالتالي لكل المؤمنين:

{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ (31) }

أي أن المؤمنين بإقامة وجههم للدين القيِّم أنابوا إلى ربِّهم:

{وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) }

ربنا عزَّ وجل اختار من الطاعات الصلاة؛ ومن المعاصي الشرك، لأن الصلاة هي أُمُّ العبادات، هي أصل العبادات، هي سيدة العبادات:

(( لا خَيْرَ فِي دِينٍ لا رُكُوعَ فيه ) ).

[مسند أحمد عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاص]

الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أٌقام الدين، جوهر الدين اتصالٌ بالخالق:

{وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) }

ربنا عزَّ وجل أمرنا بأول الطاعات ونهانا عن أخطر الذنوب:

قال تعالى:

{يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13) } .

(سورة لقمان)

ربنا عزَّ وجل أمرنا بأول الطاعات، ونهانا عن أخطر الذنوب:

{إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ}

(سورة النساء: من آية"48")

من هؤلاء المشركون؟

{مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) }

أخطر ما في الحياة أن نتفرَّق، أن نصبح شيعًا وأحزابًا، أن نصبح جماعات؛ متناوشة، متعادية، متباغضة، هذا من عمل الشيطان، الدين يجمع ولا يُفَرِّق لأن الإله واحد والنبي واحد والقرآن واحد، إذًا لا بدَّ من أن نجتمع، فإذا تفرَّقنا جَماعات جماعات، وتخاصمنا، وتبادلنا التُهَم، وأصبحنا كقوله تعالى:

{كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32) }

من الخطر أن يكون انتماؤك لجماعتك على حساب انتمائك لمجموع الأمَّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت