فهرس الكتاب

الصفحة 13631 من 22028

الإنسان أحيانًا يسعد بتأمّل عقلي وحيد، تأمَّل إلى أين أنت ذاهب؟ أي طريقٍ تسلك؟ ما الهدف الذي يبرق أمامك؟ لماذا خُلِقْت؟ تأمَّل في حياتك الخاصَّة، في بيتك؛ يا ترى أنت وفق المنهج؟ وفق ما أمر الله عزَّ وجل؟ إليكَ هذه الحوادث، كل الحوادث تؤكِّد لك أن الله عزَّ وجل بيده كل شيء، ووعده واقع، ووعيده واقع، وكل ما تسمع وما ترى إنما هو تحقيقٌ لوعد الله ولوعيده:

{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى (10) }

السُّوأى مؤنَّث الأسوأ، كما أن الحسنى مؤنَّث الأحسن، هناك أنواع كثيرة جدًا من العقاب في الدنيا؛ لكن أشدَّ عقابٍ يعاقب به الإنسان أن يدخل جهنَّم، قد يعاقب في الدنيا بقلَّةٍ في رزقه، بمرضٍ في جسمه، بنقصٍ في ماله، بمرضٍ في أولاده:

{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنْ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنْ الأَمْوَالِ وَالأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ (155) }

(سورة البقرة)

لكنَّ أشدَّ العقاب طُرًَّا، أسوأ عقابٍ يعاقبه الإنسان يوم القيامة أن يدخل النار:

{ثُمَّ كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى (10) }

أي العقاب الأسوأ.

الآيات الكونيَّة أو الحوادث أو القرآن علامات دالَّةٌ على عظمة الله عزَّ وجل:

قال تعالى:

{أَنْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) }

الآيات الكونيَّة، أو الحوادث، أو القرآن، كلُّها آيات، أي علامات دالَّةٌ على عظمة الله عزَّ وجل، فلماذا:

{كَانَ عَاقِبَةَ الَّذِينَ أَسَاءُوا السُّوأَى أَنْ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ وَكَانُوا بِهَا يَسْتَهْزِئُونَ (10) }

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت