ربنا عز وجل جعل لكل إنسان أجلًا محددًا، مثلًا يقول الطالب لأستاذه: أسقِطني في صفي أستاذ، الآن أسقطني! لا، ستسقط في الفحص، معك مدة حتى شهر حزيران، يقول الطالب: الآن أسقطني، وضع لي علامة الصفر! لا، معك فترة ما، فأولًا: يعطى الطالب فرصة لعله يدرس، لعله يراجع نفسه، لعله يعود عن هذا الاستعجال، لعله يفكر، لعله يتراجع.
وثانيًا: هناك نظام عام لا بد من أن يمضي عام دراسي، يأخذ فيه الطالب كل أبعاده.
إذًا:
{وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ وَلَوْلَا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجَاءَهُمُ الْعَذَابُ وَلَيَاتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً}
ربنا عز وجل قال:
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ • وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ • وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَاتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ}
(سورة الزمر)