فهرس الكتاب

الصفحة 13524 من 22028

عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: قَالَ: مِسْعَرٌ أُرَاهُ مِنْ خُزَاعَةَ: لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ، فَكَأَنَّهُمْ عَابُوا عَلَيْهِ ذَلِكَ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:

(( يَا بِلَالُ، أَقِمْ الصَّلَاةَ، أَرِحْنَا بِهَا ) ).

[أبو داود، أحمد]

عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( حُبِّبَ إِلَيَّ مِنْ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ، وَجُعِلَ قُرَّةُ عَيْنِي فِي الصَّلَاةِ ) ).

[النسائي]

إنّ التفاحة مخلوقة، أعطاها الله شيئا من جماله، طعمها خاص، إذا تناولت ما لذ من الطعام والشراب فهذا اتصال، حينما تبلع هذه اللقمة ما الذي يحصل؟ يدفع اللسان هذه اللقمة إلى سقف الحلق، هناك أعصاب الذوق والحس، تشعر بالطعم حينما تحاول أن تبتلع هذه اللقمة، هذا اتصال، إذا ألقيت نظرةً على مكان جميل تشعر براحة، إذا ألقيت نظرةً على جبل أخضر، أو على بحر أزرق، أو على طفل وديع، أو على شيء نفيس، هناك تناسق بالألوان، تشعر بشيء من السرور والراحة، فما قولك إذا وقفت بين يدي الله عز وجل، إنك تتصل بمنبع الجمال، بأصل الجمال، كل ما في الكون من جمال هو مسحة من جمال الله عز وجل، فلذلك الصلاة هي القصد، قال تعالى:

{وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}

[سورة الذاريات]

حالة الاستغراق في الله، الاستغراق في محبته، في الإقبال عليه، وفي القرب منه، قال تعالى:

{إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ • فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ}

[سورة القمر]

لذلك قال تعالى:

{وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت