{وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا}
[سورة الكهف]
الإمام مسلم في صحيحه يروي من شمائل النبي عليه الصلاة والسلام، أن النبي عليه الصلاة والسلام كان يذكر الله في كل أحيانه في السراء وفي الضراء، في إقبال الدنيا، في إدبار الدنيا، في الشدائد، في الرخاء، في الصحة، في المرض، في الليل، في النهار في السفر، في الحضر، في الأزمات، في حالات الراحة النبي عليه الصلاة السلام كان يذكر الله في كل أحيانه، وإن الله أمر المؤمنين ما أمر به المرسلين.
ويقول عليه الصلاة والسلام:
الحديث الخامس:
عَنْ سَعْدِ ابْن مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
(( خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِيُّ، وَخَيْرُ الرِّزْقِ مَا يَكْفِي ) ).
[أحمد]
وهذا من تمام الأدب مع الله عز وجل، ويقول عليه الصلاة والسلام:
(( إن من الناس مفاتيح لذكر الله تعالى إذا رأوا ذُكر الله بهم ) ).
الحديث السادس:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((
(( مَا مِنْ قَوْمٍ يَقُومُونَ مِنْ مَجْلِسٍ لا يَذْكُرُونَ اللَّهَ فِيهِ إِلا قَامُوا عَنْ مِثْلِ جِيفَةِ حِمَارٍ، وَكَانَ لَهُمْ حَسْرَةً ) ).
[الترمذي ـ أحمد]
وفي رواية ثانية عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي مَجْلِسٍ فَتَفَرَّقُوا، وَلَمْ يَذْكُرُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ، وَيُصَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا كَانَ مَجْلِسُهُمْ تِرَةً عَلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ).
[الترمذي ـ أبو داود]
وفي رواية ثالثة عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: