فهرس الكتاب

الصفحة 13504 من 22028

توبة تلو توبةٍ كلما وقعت في مخالفةٍ تبادر إلى التوبة، (( إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي، وكف شهواته عن محارمي ولم يصر على معصيتي، وأطعم الجائع ـ بذل ـ وكسا العريان، ورحم المصاب، وآوى الغريب ... ) ).

[ورد في الأثر]

كل ذلك لي إخلاصًا.

دخلنا في موضوع جديد، كف الجوارح عن الشهوات المحرمة من إقامة الصلاة، والبذل والتضحية، وإنفاق المال، وتقديم الخدمات وتقديم الخبرات، ومعاونة المؤمنين، وغير المؤمنين ورعاية اليتامى والأرامل، وإنفاق المال هذا أيضًا من إقامة الصلاة، إقامة الصلاة بالكف عن المحارم، وبالبذل، كف وبذل الكف سلبي والبذل إيجابي، إذًا حينما قال الله عز وجل:

{وَأَقِمْ الصَّلاة} .

أنت إذا أردت أن تلقى إنسانًا تحرص على لقائه المثمر، قد تقدم له هديةً، هديتك إلى الله عز وجل خدمة عباده، والدليل قوله تعالى:

{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا}

[سورة الكهف]

كيف تحتال كي تصل إلى قلب هذا الإنسان بهدية تزيل الضغن من قلبه؟ كيف تحتال إلى كسب ود هذا الإنسان بتقديم خدمة لأحد أولاده؟ كذلك إذا أردت أن تعقد مع الله صلةً، إذا أردت أن تتصل به، أن تنعم بقربه، أن يتجلى الله عليك قال تعالى:

{فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} .

[سورة الكهف]

قضية مبذولة لكل الناس، كل إنسان إذا أراد أن يلقى الله عز وجل لقاءً في أثناء الصلاة فليعمل عملًا صالحًا، ولا يشرك بعبادة ربه أحد،. عمل صالح بنية عالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت