فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 22028

{وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) }

تؤمن، فتنفق، فتصلي، هذا هو الدين كله.

الإيمان بالله يرفع الإنسان و يعلي شأنه و يحفظه:

الدين الذي أنت مؤمنٌ به ليس حلقةً في فراغ بل حلقة في سلسلة، أرسل الله عزّ وجل سيدنا عيسى، وسيدنا موسى، وسيدنا إبراهيم، وسيدنا نوح.

{مِنْهُمْ مَنْ قَصَصْنَا عَلَيْكَ وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ نَقْصُصْ عَلَيْكَ (78) }

(سورة غافر)

{وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ (4) }

كل الخلق عباده ..

البداية:

{يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ (3) }

والنهاية:

{وَبِالْآَخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى (5) }

إيمانك يرفعك، يُعلي قدرك، يرفع شأنك، يعزُّك، يحفظك ..

{أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ (5) }

دقق .. الهدى قيود.

التقيد بالقيم الدينية يجعلك حرًا والتفلُّت منها يجعلك مقيدًا محرومًا:

يوجد عندك منظومة قيم؛ هذه حرام، هذه لا تجوز، هذه معاونة على المنكر، المنهج مئة ألف بند، وفي كل بند أمر ونهي، ومباح ومندوب، وسنة مؤكدة، وغير مؤكدة، ومستحب، الهُدى كله قيود لكنه يجعلك حرًا .. دقق .. مُواطنٌ ينضبط بكل الأنظمة فهو حُر، جالس في بيته مرتاح، يرغب أن يسافر، أو أن يقيم، أو أن يأخذ تأشيرة خروج، فهو يذهب أينما شاء، لأنه قيد نفسه بالقوانين فصار حرًا؛ أما لو ارتكب أحدهم مخالفة كبيرة لَفَقَدَ حُريَّته، هناك أشياء فيها علاقة عكسية، التقيد بالقيم الدينية يجعلك حرًا، والتفلُّت منها يجعلك مقيدًا محرومًا.

{أَولِيَاءُ أُولَئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (32) }

(سورة الأحقاف)

أي أن آخرته إما كآبة، ومرض نفسي، أو في السجن.

{أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ (5) }

الهدى يرفعك، التفلت يسقطك ويضلّك.

الإيمان بالله والاتصال به أساس الوقاية من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت