فهرس الكتاب

الصفحة 13352 من 22028

لو سُمِحَ لإنسان أن يقلِّد إنسانًا لكان هذا التقليد عذرًا للضال، تقول: يا رب، تابعت فلانًا فأضلني، لذلك لا يقبل الإيمان إلا تحقيقًا عند أهل السنة والجماعة، وهذه الآية تؤكِّد ذلك:

{وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}

{وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ}

{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ}

(سورة محمد: من آية"19")

الآيات القرآنية التي تتحدَّث عن العقل، وعن أن العقل دليلٌ إلى الله عزَّ وجل، وعن أن الإنسان يجب أن يُعْمِلَ عقله في معرفة الله عزَّ وجل تقترب من ألف آية، وفي الأثر:

(( أرجحكم عقلًا أشدكم لله حبًا ) )

{وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا}

لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق:

فإذا كان الأب والأم على جانبٍ من الإيمان والتقوى والصلاح لا توجد مشكلة إطلاقًا، لأن أمر الأب والأم من أمر الله عزَّ وجل، وطاعاتهما عندئذٍ واجبة، ماذا قال سيدنا الصديق؟ >.

ولكن المشكلة أن ينشأ الإنسان في وسط غير مؤمن، في بيئة غير مؤمنة، له أب غير مهتدٍ إلى الله عزَ وجل، الأب له أمر ونهي، هذه من الفتن الكبيرة التي قد يتعَرَّض لها الإنسان حينما ينشأ في هذه الحياة الدنيا، يا أخي؛ قال لي أبي ذلك، أبي رباني، هذا توجيهٌ من الله عزَّ وجل، يقول الله عزَّ وجل:

{فَلَا تُطِعْهُمَا}

يا أمي لو أن لكِ مئة نفسٍ فخرجت واحدةً وَاحدةً ما كنت لأكفر بمحمد، فكلي إن شئتِ أو لا تأكلي، أما سيدنا سعد فقد كان بارًا بأمه، هنا البطولة، أن تكون بارًا، وأن تكون محسنًا، وأن تكون راعيًا، وأن تكون كريمًا، أما في أمور العقيدة أمور الدين، فهذه لله وحده.

{إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ}

احذروا معصية الله، فإن الله يقول: إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت