فهرس الكتاب

الصفحة 13293 من 22028

أي خائن، إذا خنت صاحب هذا المتجر، إذا خنت زوجتك، إذا خانتك زوجتك، إذا خُنت شريكك، إذا خانك شريكك، إذا خنت جارك، إذا خانك جارك، أية خيانةٍ على الإطلاق فإنَّ الله لابدَّ من أن يكشفها ..

{وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ} .

والقصص التي تقرؤونها، وتسمعون عنها لا تُعَدُّ ولا تُحْصَى، فهذه آية كما يقول بعض العلماء: تقصم الظهور، أنت علاقتك مع الخالق، فلا مزح مع الخالق، ولا تغطية، ولا تعمية، ولا ذكاء، لا مع الله خداع، ولا مخادعة.

{يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ} .

(سورة البقرة)

مع الله ليس هناك ماكر، ولا دَجَّال، الله يكشف الناس جميعًا، فلذلك إذا كانت علاقة الإنسان مع الله وحده فعليه أن يبني هذه العلاقة على الصِدق، وعلى الوضوح، وعلى الصفاء، وعلى الطهر، وعلى الاستقامة، وعلى الخضوع لله عزَّ وجل؛ وإلا فأية علاقةٍ أخرى تبنى على غير هذه العلاقة لابدَّ من أن تُفْضَح.

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}

فهذه الآية كلها بدأت شرحها بمثل: إنسان اشترى عيادة، ووضع لافتة بأحلى مظهر، كتب عليها: الدكتور فلان الفلاني، اختصاصي في أمراض القلب، يحمل شهادة بورد من جامعة كذا، هكذا الأمور بلا محاسبة؟ بلا كشف أوراق، بلا سؤال، بلا ترخيص، بلا إبراز شهادة؟ مستحيل، أنت مع إنسان يكشفك، فكيف مع خالق الأكوان؟

{أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت