فهرس الكتاب

الصفحة 13270 من 22028

الحبل الآن مرخى، لا بدَّ من أن يرفعه الله فوقهم، لا بدَّ من أن يعزَّه، لا بدَّ من أن يُغْنِيه، لأنه آثر مرضاة الله عزَّ وجل، إن الله ليباهي الملائكة بالشاب المؤمن، يقول: انظروا عبدي ترك شهوته من أجلي، طبعًا لأنك تخشى الله عزَّ وجل رفضت هذه النزهة المختلطة مع أهلك، ذهبوا إلى المكان الفلاني، وتناولوا أطيب الطعام، وشربوا أطيب الشراب، وضحكوا، ولعبوا، وتراشقوا بالثلج، وأنت جالس بالبيت تخشى أن تكون معهم، لا بدَّ من أن يرفعك الله عزَّ وجل، دُعيت إلى حفلةٍ إلى سهرةٍ، إلى دعوةٍ فيها ما لا يرضي الله فقلت: معاذ الله، إني أخاف الله رب العالمين، بدوت وكأنك جاهل، خائف، هم منطلقون، لا يهابون شيئًا.

{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ}

(( ما ترك عبدٌ شيئًا لله إلا عوَّضه الله خيرًا منه في دينه ودنياه ) ).

[ورد في الأثر]

الله عزَّ وجل يحب المؤمن الواثق:

{وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}

(سورة آل عمران)

لا تكن ضعيف النفس، أنت وليُّ الله عزَّ وجل:

{أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}

(سورة يونس)

{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ}

(سورة فصلت)

يحبك الله عزَّ وجل أن تَعْتَزَّ به، وأن تَثِقَ بنصره، وأن تثق بتوفيقه، وأن تثق بدفاعه عنك.

{إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا}

(سورة الحج: من الآية 38)

لذلك:

{إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآَنَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت