فهرس الكتاب

الصفحة 13242 من 22028

أوتوا العلم .. وهذا أكبر عطاء، في أول السورة مرّ بكم كيف أن رمز القوة، وهو فرعون دَمَّرَهُ الله عزّ وجل، وهذا الثاني قارون هو رمز المال أيضًا دَمَّرَهُ الله عزّ وجل، بقي العلم، الذي يبقى هو العلم، لأن العلم كما قال الإمام عليٌ كرم الله وجهه: >.

2 -فكِّرْ قبل أن تقول: يا ليتني مثل فلان!!!:

إذًا: قبل أن تقول: يا ليت لي مثل فُلان، يا ليت لي مثل عِلاَّن، يا ليتني أملك هذا الرقم، يا ليت لي هذا الرَصيد، يا ليتني أملك هذا البيت الفخم، وهذه الحديقة الغَنَّاء، وتلك المزرعة الرائعة، وهذه المركبة الفاخرة، قبل أن تقول هذا الكلام أيرضيك أن تكسب المال مثلما يكسب هؤلاء؟ أيرضيك أن تُحاسب على كل درهمٍ كسبته يوم القيامة؟ أم تحب أن تكون ناجيًا يوم القيامة؟ لذلك القضية أخطر من أن يتمنى الإنسان أن يكون ذا مالٍ عريض:

{وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ}

3 -السعادة بالفوز يوم القيامة:

أقول لكم مرةً ثانية، والمعنى ذكرته كثيرًا هو: أنك إذا قرأت كتاب الله عزّ وجل، وتلوت قوله تعالى:

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

(سورة الأحزاب)

إذا شعرت أن زيدًا أو عبيدًا، وقد آتاه الله المال الوفير، إذا شعرت أن هذا الإنسان قد أعطاه الله، وحرمك فأنت لم تقرأ قوله تعالى، أنت لست في مستوى الآية، طفلٌ صغير يقرؤها، البطولة أن تكون في مستواها، أي إذا قال الله عزّ وجل يصف المؤمنين:

{وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}

(سورة الأحزاب)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت