{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا}
(سورة فصلت: من الآية 30)
{وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ}
(سورة القصص: من الآية 82)
هذه من ألفاظ التعجُّب ..
{وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا}
إذًا: لم يصح قوله:
{إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي}
(سورة القصص: من الآية 78)
الجواب: أن الله يبسط الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر، الرزق رزق الله عزّ وجل، يبسط ويقدر، يُعْطي ويمنع، يرفع ويخفض، يعزُّ ويذل، هكذا الله عزّ وجل:
{وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ}
هناك آية قرآنية أشعر معها بمشاعر خاصة:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
(سورة الأعراف)
الأمور تدور، وتدور، وتستقر على فلاح المؤمن، وعلى نجاحه، وعلى سعادته، قد يعيش المؤمن في ضيق، وقد يكون مستضعفًا، وقد يكون مريضًا، ولكن العاقبة له، وقد يَقْوى الكافر، ويجولُ ويصول، ولابدّ من أن يُهْلكه الله عزّ وجل:
{وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
(سورة الأعراف)
آخر آية:
{تِلْكَ الدَّارُ الْآَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}
تلك الدار الآخرة هذه آية أيضًا من الآيات المحكمة، تلك، هذا الشيء العظيم الممتد إلى الأبد، هذه الدار الآخرة ..
{نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا}