(سورة القصص: الآية 77)
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا}
(سورة الإنسان)
الله عزَّ وجل أحسن إلينا بنعمة الإيجاد، فكل واحد منا سنة 1900، لم يكن أحد منا موجودا، ولم يكن له اسم بالسجلات، من أنت؟ فلان الفلاني، ألف وتسعمئة؟.
{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا}
نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد؛ جعلك من أبوين يعطفان عليك، يقدِّمان لك كل شيء، ربياك حتى كَبُرْت، نعمة الإمداد، الهواء، والماء، والطعام، والشراب، والفواكه، والمأوى، والفِراش الوثير، والماء الوفير، وما شاكل ذلك، ثم أنعم الله عليك بنعمة الإرشاد، إذًا: نعمة الإيجاد، ونعمة الإمداد، ونعمة الإرشاد.
{وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الْفَسَادَ فِي الْأَرْضِ}
(سورة القصص: الآية 77)
النوع الأول: