{وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ}
(سورة الزمر: الآية 67)
هذه هي الحركة الثانية، حركتها حول الشمس.
والآن ربنا عزَّ وجل قال: الأرض تدور حول نفسها حركة، وحول الشمس حركة.
الدورة الثالثة:
والشمس تجري لمستقر لها:
{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا}
(سورة يس: الآية 38)
إذًا: الأرض حول نفسها، وحول الشمس، والشمس ماشية إذًا لها حركة ثالثة، وحركة الشمس مئتان وأربعون كيلو مترا في الثانية، نصف كيلو في الثانية حول نفسها، وثلاثون كيلومترا في الثانية حول الشمس، مئتان وأربعون كيلومترا في الثانية حركتها مع الشمس في درب التَبَّانة، وهذه الحركة الثالثة.
الدورة الرابعة:
هذه الأرض تدور حول محورٍ وهمي، وهذا المحور إما أن يكون قائمًا على مستوى الدوران، وإما أن يكون مائلًا، وإما أن يكون موازيًا لمستوى الدوران، الأرض تدور هكذا حول الشمس، فهذه الأرض إما أن محورها عموديٌ على مستوى الدوران زاوية قائمة، وإما أن محورها موازٍ لمستوى الدوران، وإما أنَّ محورها مائل، شاءت حكمة الله عزَّ وجل أن يكون محور الأرض مائلًا، تصوَّر محورًا هكذا، عموديًا على مستوى الدوران والشمس من هنا، هنا صيفٌ سرمدي، وهنا ربيعٌ سرمدي، وهنا شتاءٌ سرمدي، والآية أوسع من ذلك.
قل أرأيتم إن كان الصيف سرمدًا إلى يوم القيامة؟
قل أرأيتم إن كان الشتاء سرمدًا إلى يوم القيامة؟
قل أرأيتم إن كان الخريف سرمدًا إلى يوم القيامة؟