لا في الخَلق، فخلق الله أكمل خلق، فأي تغييرٍ في خلق الله يدفع الإنسان الثمن باهظًا، والآن هناك، أمراض العصر كلها بسبب تغيير في خلق الله، فمثلًا: هذه الدجاجة يجب أن تنمو في أربعين يومًا، إذًا: يجب أن نعطيها الهرمونات التي تُسَرِّع النمو، ولكن هذه الهرمونات إذا تراكمت في جسم الإنسان فقد تسبب السرطان، فالإنسان خُلِقَ، ولكنه غير كامل، وأي شيءٍ صممه الإنسان على المدى البعيد فله أخطار وبيلة، ويبدو لأول وهلة وفي المدى القريب أنه رائع، ومريح، وكامل، لكن كل شيء يغيِّر الإنسان فيه خلق الله عزّ وجل فالثمن التلوث، والتلوّث الآن هو الطامة الكبرى في العالم، ما التلوث؟ هو تغيير في تصميم الخلق، المركبة تسبب أمراضًا وبيلة جدًا، أما الحصان فيقي من أمراض القلب، ومن أمراض الكبد، والكليتين.
المعنى الأول: أن ربنا عزَّ وجل خَلَقَه الخَلقَ كاملًا، وربنا صمم طبيعة نظيفة، ونحن لوثناها بهذه الغازات والسموم، جعل طبقة أوزون تحمي الناس من أشعة الشمس القاتلة، خرقناها بالأقمار الصناعية إلى أن تخلخلت، وعندما تخلخلت ارتفعت نسبة سرطان الجلد إلى سبعين في المئة في أماكن التخلخل، وفي تلك البلاد، فالأوزون تخلخل، والحرارة ارتفعت، فأصبح في البلاد التي لم تألف المكيَّفات أصبح المكيف ضرورة، بسبب أن الحرارة في الأرض ارتفعت درجة، كلمة درجة شيء مخيف جدًا، ارتفعت درجة بسبب ازدياد غاز الفحم في الجو، وهذا من تغيير خلق الله عزّ وجل، والبحث يطول، فهذه المبيدات نستعملها بشكل كبير جدًا، هذه قتلت كل الكائنات الطبيعية، وكان يوجد توازن بين الكائنات، هذه الحشرة تقضي على هذا المن فلمَّا أبدنا الحشرات بالكيميائيات أصبح هناك خلل بالتوازن، أي أنه في الصناعة، والتجارة، والبيئة، والأجواء، حتى في مساكننا، الضجيج، والتلوث، وهذا كله خطأ أو تغيير لخلق الله، وربنا عزّ وجل قال ذلك قال:
{فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ}