(سورة الأنفال: الآية 17)
{فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ}
(سورة الأنفال: الآية 17)
هذه الآيات كلها تؤكِّد ذلك ..
{لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ}
(سورة الأعراف)
إن الإنسان أحيانًا يبيع طائرة، ولكن أمر هذه الطائرة ليس للشركة الصانعة، ولمن يركبها، وقد تهوي، وقد تقصِف، فهذا الشيء لا ينطبق على خلق الله عزَّ وجل، فكلُّ شيءٍ خلقه الله عزَّ وجل ..
{لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ}
(سورة الأعراف)
أي أن أمر هذا المخلوق بيد الله عزَّ وجل، الله خالق كل شيء، وهو على كل شيءٍ وكيل.
لو أنكم تقرؤون كتاب الله عزَّ وجل، وتبحثون عن آيات التوحيد، فآيات التوحيد تَبُثُّ في النفس الطمأنينة، والشعور بالأمن، فالأمر بيد الله عزَّ وجل، كن مع الله ولا تبال.
كن مع الله تر الله معك ... واترك الكلَّ وحاذر طمعك
أساسًا: ما يجري من الناس من خوف، ومن قلق، ومن شعور بالقهر، فهذه كلُّها مشاعر الشرك، لأنك ظننت أن زيدًا أو عبيدًا بيده كلُّ شيء، وبيده أن ينفعك، أو أن يضرُّك.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا فَقَالَ:
(( يَا غُلَامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ، احْفَظْ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظْ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلْ اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الْأُمَّةَ لَوْ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ، وَلَوْ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَضُرُّوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْكَ، رُفِعَتْ الْأَقْلَامُ، وَجَفَّتْ الصُّحُفُ ) ).
[الترمذي]
هذا هو الاعتقاد الصحيح ..
{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ}