فهرس الكتاب

الصفحة 13152 من 22028

{وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ * فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الْأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لَا يَتَسَاءَلُونَ * فَأَمَّا مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَعَسَى أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ}

(سورة القصص)

تاب وآمن وعمل صالحًا، تاب عن كل ذنبٍ سبق منه، وآمن بالله، ومن مقتضيات الإيمان بالله أن يكون عمله صالحًا فعسى إن كان مخلصًا ..

{أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ}

وكلمة (عسى) جاءت تحفظًا من أجل الإخلاص، فعسى إن كان مخلصًا ..

{أَنْ يَكُونَ مِنَ الْمُفْلِحِينَ}

الردُّ السادس:

الرد السادس على قول هؤلاء المشركين:

{وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَى مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا}

(سورة القصص: من الآية 57)

{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَيَخْتَارُ مَا كَانَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ سُبْحَانَ اللَّهِ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}

(سورة القصص)

ربنا عزّ وجل يخلق ما يشاء، هو الخلاَّق، هو الخالق لأفعال عباده، هؤلاء الذين خافوا أن يخطفوا إذا اهتدوا، من هو الفعال؟ هو الله عزّ وجل، هل هناك فاعل إلا الله عزّ وجل؟ هل يقع فيه ملكه شيءٌ ليس من إرادته؟ أنتم إذا خِفْتُم من بني البشر فإن هذا الخوف فيه شرك، لمجرَّد أن تخاف من إنسان، ولا تخاف من الواحد الديَّان فهذا أحد أنواع الشرك، لأنك اعتقدت أن هذا الإنسان فيه قوة، بيده أن يفعل شيئًا، بيده أن ينفع، بيده أن يضُر، هذا الاعتقاد شرك، فإذا خفت أن تتخطف من أرضك، وأن تفقد حياتك على يدِ هؤلاء الذين تخاف منهم فهذا نوعٌ من أنواع الشرك:

{وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ}

هو الخالق، هو خالقٌ لأفعال عباده، ماذا قال سيدنا هود؟ قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت