فهرس الكتاب

الصفحة 1312 من 22028

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ * وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ * فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ * وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ}

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ}

هذه المعية الخاصة، معهم بالنصر، والتأييد، والحِفظ، والتوفيق.

{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ}

ما علاقة هذه الآية بالقتال؟ القتال يحتاج إلى رجال، ويحتاج إلى أموال، فلا بد من أن تبذلوا مُهَجَكم وأموالكم معًا، فالأمة التي تريد أن تنتصر على شُذَّاذ الآفاق، هي الآن في معركة مصير، معركة نكون أو لا نكون، فلا بد أن نعد الإيمان لشذاذ الآفاق، ولا بد أن نعد لهم القوة التي يفهمونها هم.

من رحمة الله بنا أنه كلفنا أن نعد القوة المُتاحة وليست القوة المكافئة:

لكن رحمة الله بنا أنه كلفنا أن نعد القوة المُتاحة، وعلى الله الباقي، وليست القوة المكافئة، قد لا نستطيع إعداد القوة المكافئة، ولكن بالإمكان أن نُعِدَّ القوة المُتاحة، وأن نقوي إيماننا بالله عز وجل كي نستحق أن تنطبق علينا الآية الكريمة:

{وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمْ الْغَالِبُونَ}

[سورة الصافات: 173]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت