{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}
[سورة الحج: 40]
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا}
[سورة النور: 55]
أما حينما تنطبِق الآية الثانية على المسلمين:
{فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا}
[سورة مريم: 59]
لقد لقي بعض المسلمين هذا الغي الذي توَعَّدَهُم الله به، ورد عن رسول لله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
(( يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق كما تداعى الأكلة إلى قصعتها. قيل يا رسول الله: فمن قلة يومئذ؟ قال: لا ـ مليار ومئتا مليون ـ ولكنكم غثاء كغثاء السيل يجعل الوهن في قلوبكم وينزع الرعب من قلوب عدوكم لحبكم الدنيا وكراهيتكم الموت ) )
[أبو داود عن ثوبان]
ملخص لما ورد في درس اليوم:
من أجل أن تنطبِق علينا آيات النَصر والتأييد على هؤلاء الذين يتحدَّوْنَ أمم الأرض، شُذاذ الآفاق، ينبغي أن نعد الإيمان، وينبغي أن نعد لهم القوة المتاحة التي بين أيدينا، والقتال يحتاج إلى رجال وإلى أموال:
{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}
أيْ يجب أن تنفقوا، وأن تُحَصِّنوا بلادكم، هناك الآن تحصينات كثيرة ينبغي أن نتحصّن بها باستثمار الثروات الطبيعية، وبالصناعة الوطنية، وبالوحدة الوطنية أيضًا، وبالعلم أيضًا تتفوق به، هذا كله ينبغي أن يكون مُلاحظًا.
{وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ}