فهرس الكتاب

الصفحة 13028 من 22028

هذا من إعجاز القرآن العلمي.

4 -نوع الجنين يحدده الحُوين المنوي:

ما كان أحدٌ يعرف أن نوع الجنين يحدده الحُوين المنوي:

{وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى *مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى}

(سورة النجم)

5 -كل شيء يدور حول نواةٍ:

ما كان أحدٌ يعرف في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن كُلَّ شيءٍ يدور حول نواة، قال تعالى:

{كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ}

(سورة الأنبياء: آية 33)

6 -جريان الشمس:

ما كان أحدٌ يعرف في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - أن الشمس تجري:

{وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ}

(سورة يس)

طبعًا المجال لا يتسع لاستقصاء الآيات، لكن أضربُ بعض الأمثلة، لأن القرآن طافحٌ بآياتٍ لا حصر لها تُبَيِّن أن هذه الآيات لا يمكن إلا أن تكون من عند خالق الكون، لذلك قال الإمام عليٌ كرَّم الله وجهه: >.

إذًا في المضمون فيه إعجازٌ علمي، وفيه إعجاز تشريعي، وفيه إعجاز إخباري، القرآن فيه حديثٌ عن غيب الماضي، وآيات غيب الماضي، ليست أخبارًا عن الماضي فحسب، بل إشارة إلى هذا العقل البشري، أنْ أيها الإنسان فَكِّر، هذا النبي الأُمِّي الذي ما قرأ، وما كتب، وما حَصَّل من ثقافة عصره شيئًا، ولا اتصل، بل عاش في صحراء، عاش في البادية، من أين له هذه الأخبار الدقيقة؟ من أين له أن يأتي بأخبار سيدنا موسى مع شعيب؟ وسيدنا موسى مع فرعون؟ مِن أين له أن يأتي بقصَّة مريم الصديقة؟

{وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ}

(سورة القصص: آية 44)

أي حينما حَمَّلناه التوراة التي فيها الأمر والنهي، والوعد والوعيد، وما كنت أنت يا محمد معه، فمِن أين جئت بهذه الأخبار؟ ألستَ نبي الله؟

{وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ}

ما حضرتَ معه المناجاة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت