فهرس الكتاب

الصفحة 12997 من 22028

ننتقل من هذه الفكرة إلى فكرةٍ أَعَمّ وأشمل، الإنسان بادئ ذي بدء عليه أن يؤمن بالله خالق الكون، وهذا الكون بين يديه، إن هذا الكون بما فيه من آياتٍ دالةٍ على وجوده، وعلى عظمته، وعلى أسمائه الحسنى، وعلى صفاته الفُضْلى، إن هذا الكون هو الدليل الأكبر على وجود الله، وعلى صفاته، وأسمائه، وعظمته، هذا الإله العظيم أَيُعْقَل أن يَدَع عباده من دون تشريع، من دون توجيه، من دون تعريف، من دون، أمر، من دون نهي، من دون لفت نظر، من دون بيان؟ هذا الكون يَدُلُّ على أن الله سبحانه وتعالى كاملٌ في أسمائه، كاملٌ في صفاته، فمن لوازم كمال الله عزَّ وجل ألاّ يدع عباده هملًا مُعَطَّلين عن الأمر والنهي، أتجد أبًا يرى ابنه منحرفًا، ويبقى ساكتًا؟ أتجد أبًا لا يُعَرِّف ابنه بالطريق الصحيح، بالهدف النبيل؟ إذًا ربنا سبحانه وتعالى من كماله لا بدَّ من أن يُرسل إلى هذا الإنسان خطابًا في كل عصر، إن هذا الخطاب هو كلام الله عزَّ وجل.

1 -مَن لم يطبق كلام الله لم يفلح أبدا:

الآن عندنا قضية دقيقة سأوضحها لكم من خلال هذا المثل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت