فهرس الكتاب

الصفحة 12973 من 22028

2 ـ أبو جهلٍ وأبو لهبٍ:

أبو جهل أين هو الآن؟ أبو لهب أين هو الآن؟

{تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ * مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ * سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ}

(سورة المسد)

{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}

(سورة القصص)

هؤلاء الذين عارضوا النبي عليه الصلاة والسلام ما مصيرهم؟ لم ينتصروا، بل خُذلوا، ولحقتْهم لعنة في الدنيا والآخرة.

{فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ}

(سورة القصص)

{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ}

(سورة الأنفال: آية 36)

1 -مصيرُ آكلِ أموال الناس بالباطل:

هؤلاء الذين ظلموا أنفسهم، ظلموها بعدم تعريفها بالله عزّ وجل، وعدم تعريفها بمنهجه، والذين ظلموا الناس فأكلوا أموالهم ظلمًا فمآلهم إلى حساب عسير.

النبي عليه الصلاة والسلام قال:

(( مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلَافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ ) ).

[البخاري]

تتبَّع الذي يأكل أموال الناس بالباطل، تتبَّع الذي يأخذ أموال الناس ليتلفها لا ليؤدِيها لهم، كيف أن الله عزّ وجل يُتْلِفَه؟ إذًا يمكن أن تستنبط دروسًا بليغةً ومواعظ كبرى من تتبع حوادث الناس، هذا الذي ظلم نفسه فأبقاها جاهلة ما عرَّفها بربها، وما عرَّفها بمنهجها، جعلها تتيه في ظلمات الحياة، حينما حضرته الوفاة كاد أن يذوبُ ندمًا على ما مضى، ولكن لات ساعة مندم، هذا الذي أكل أموال الناس بالباطل انظر كيف دمَّره الله عزّ وجل، كيف سحقه، كيف حاربه، كيف أتلفه؟

2 -جزاء المعتدي على أعراض الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت