فهرس الكتاب

الصفحة 12957 من 22028

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مِحْصَنٍ الْخَطْمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

(( مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا فِي سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا ) ).

[الترمذي، ابن ماجه]

نعمة الأمن خاصةٌ بالمؤمنين، أما أهل الدنيا فقد يأخذون كل شيء، ولكن نعمة الأمن لا يعرفونها، لأنهم أشركوا ألقى الله، ففي قلوبهم الخوف والفزع والقلق.

الآية الثانية:

{اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ}

(القصص: من الآية 32)

أي ضع يدك في جيبك، جيب الثوب فتحته العُلوية، وهو غير الجيب الذي نعرفه نحن، الجيب فتحة الثوب من جهة العُنق، اسلكْ أي ضع ..

{اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ}

أي متألفةً منيرة، كأنها مصباح، كأنها كوكبٌ دري.

{مِنْ غَيْرِ سُوءٍ}

والله سبحانه وتعالى أشار بهذه الآية إلى ما قاله اليهود في تلمودهم، وكيف حرَّفوا التوراة، وقالوا: إن موسى عليه الصلاة والسلام حينما وضع يده في جيبه خرجت بَرْصاء ..

{اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ}

الرَّهَب هو الخوف، لهذه الآية تفسيران:

التفسير الأول:

أنه لما رأى الأفعى خاف، فمدَّ يديه ليدفع عنه خطرها، قال تعالى:

{يَا مُوسَى أَقْبِلْ وَلَا تَخَفْ إِنَّكَ مِنَ الْآَمِنِينَ}

أي لن تؤذيك هذه الأفعى، فأنت من المؤمنين، إذًا هذا هو المعنى الأول.

{وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ مِنَ الرَّهْبِ}

التفسير الثاني:

{وَاضْمُمْ إِلَيْكَ جَنَاحَكَ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت