(( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللَّهِ، وَمَا شَاءَ فَعَلَ، فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ ) ).
(صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ)
والقوي .. لم يقل الغني، فالغنى قوَّة، والقوة العضلية قوة، والعلم قوة، والشهادة العُليا قوة، والمركز الحساس قوة:
(( الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ ) ).
فكلما ازدادت قوَّتك اتسعت رقعة عملك الصالح.
{فَوَكَزَهُ مُوسَى}
1 -معنى الوكز:
معنى وكزه أي: ضربه بمجمع يده على صدره .. وشاءت القدرة الإلهية أن تكون هذه الضربة هي القاضية، لم يقل: فقتله، لأنه ما أراد قتله، لكن فقضى عليه، أي: وقع ميّتًا، قال تعالى:
{فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ}
2 -قتلُ الخطأ:
هذا اسمه القتل الخطأ، لأنه ليس هناك نيةٌ في القتل إطلاقًا، أراد أن يبعده عنه، أراد أن يدفعه عنه، فكانت هذه الضربة قاضية.
{فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ}
1 ـ معنى: هَذَا مِن عملِ الشَّيْطَان: