فهرس الكتاب

الصفحة 12904 من 22028

كادت أن تقول للناس: إن ابني سوف يرجِعُ إليّ، وفي كل هذه الحالات لو تكلَّمت لانتهت، ولكن الله سبحانه وتعالى سلَّم، قال عزوجل:

{إِنْ كَادَتْ لَتُبْدِي بِهِ لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا}

(القصص)

أي ثبتناها بالصبر، ثبَّتناها بالإيمان، ثبتناها بالعصمة، ألهمناها الصبر، لذلك:

{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ}

(سورة النحل: الآية 127)

سيدنا عمر كان يقول حينما تصبيه المصيبة: >.

أيْ أن الإنسان إذا أصابته مصيبة، وصبر فليشكر الله عزّ وجل على أن الله سبحانه مكَّنه من الصبر، وأعانه على الصبر، لقول الله عزّ وجل:

{وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ} (سورة النحل)

إذًا ..

{لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

(القصص)

بوعدنا.

إن درجة الإيمان تحدد درجة التصديق، والإيمان في بعض تعاريفه تصديقٌ وإقبال، والكفرُ تكذيبٌ وإعراض ..

{لَوْلَا أَنْ رَبَطْنَا عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}

من المؤمنين، أيْ من المصدقين بوعد الله ووعيده، والحقيقة أن بعضهم يقول لك أحيانًا: فلان مؤمن، ثم تجده يفعل بعض المعاصي، وهو يقرأُ كل يوم أن هذه المعاصي سوف يعاقبُ الله عليها، إذًا هو كأنه ليس مصدقًا، وهذا ينقلنا إلى موضوع دقيق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت