فهرس الكتاب

الصفحة 12875 من 22028

{فَلَمَّا جَاءَهُ وَقَصَّ عَلَيْهِ الْقَصَصَ قَالَ لَا تَخَفْ نَجَوْتَ مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} سورة القصص

هذه بعض الملاحظات التي تُقال عادةً بين يدي السورة.

ولكن إذا انتقلنا إلى تفصيلاتها فهناك مقدمةٌ تاريخية لابدَّ منها:

كلكم يعلم أن سيدنا يوسف عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام حينما كان أمينًا على أموال مِصر، وحينما ارتفع إلى أعلى وظيفة في مصر، وحينما جاء أبوه وإخوته إلى قصره، وأقاموا فيه، بعدها توالد بنو إسرائيل وازدادوا، حتى إنهم بلغوا مِئات الألوف، هكذا يروي التاريخ، طبعًا اطمأنوا، وتمكَّنوا في الأرض، ولكن يبدو أنهم انحرفوا عن دينهم فيما بعد، دين أبيهم سيدنا إبراهيم، لما انحرفوا استحقوا المعالجة، فجاء فرعون، وكانت معالجتهم على يديه، لأن القاعدة:"إذا عصاني من يعرفني سَلَّطت عليه من لا يعرفني"، العرب في إسبانية فتحوا هذه البلاد، وكان الله معهم، فتحوا هذه البلاد، وأقاموا فيها شعائر الدين، فلما مالوا إلى اللهوِ، والموسيقى، والغِناء، وانغمسوا في الموبقات، والخمور، والجواري، والملاهي، تخلَّى الله عنهم، فقوَّى أعداءهم، ونَكَّلوا بهم كلَّ تنكيل، هذا قانون عام .. ،"إذا عصاني من يعرفني سلطت عليه من لا يعرفني"، هذا يطبَّق على الجماعات وعلى الأفراد، وفي هذه السورة توضيحٌ بالغٌ لهذا القانون ..

بسم الله الرحمن الرحيم

{طسم}

(سورة القصص)

القول الأول:

هذه الحروف التي تُبْدأ بها بعض السور لها تفسيراتٌ كثيرة، من هذه التفسيرات، وهذا التفسير لا يُكَلِّفُ شيئًا:"الله أعلم بمراده".

هذا أول معانيها.

القول الثاني:

ومن تفسيرات هذه الحروف أيضًا: أن هذا القرآن صيغ من مثل هذه الحروف، لكنَّ الإعجاز في صياغته، وهذه الحروف بين أيديكم، فإن كان بالإمكان أن تأتوا بسورةٍ من هذا القرآن، أو عشر سورٍ مثله فافعلوا، الحروف بين أيديكم، إذًا هذا من إعجاز القرآن الكريم.

القول الثالث:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت