{أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ (82) }
أي الحديث الذي تحدِّثهم هذه الدابة أن الناسَ انغمسوا إلى قمَّة رأسهم بالشهوات، وفي الحديث:
(( إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ خِيَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ سُمَحَاءَكُمْ وَأُمُورُكُمْ شُورَى بَيْنَكُمْ فَظَهْرُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ بَطْنِهَا وَإِذَا كَانَ أُمَرَاؤُكُمْ شِرَارَكُمْ وَأَغْنِيَاؤُكُمْ بُخَلَاءَكُمْ وَأُمُورُكُمْ إِلَى نِسَائِكُمْ فَبَطْنُ الأَرْضِ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ ظَهْرِهَا ) )
[رواه الترمذي عَنْ أبي هريرة]
ذكر من السنة الشريفة لبعض علامات قيام الساعة:
إذًا هناك أزمانٌ صعبة، يوم يذوب قلب المؤمن في جوفه مما يرى ولا يستطيع أن يغيِّرَ، قال عليه الصلاة و السلام:
(( كيف بكم إذا أمرتم بالمنكر، ونهيتم عن المعروف، قالوا: أو كائن ذلك يا رسول الله؟ قال: وأشد منه سيكون، قالوا: وما أشد منه؟ قال: كيف بكم إذا أصبح المعروف منكرًا المنكر معروفًا؟ ) )
[ابن أبي الدنيا في كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر]
كيف بكم إذا ضُيِّعت الأمانةُ؟ إذا ضُيِّعت الأمانة فانتظر الساعة، أحاديث الساعة كثيرة، قال عليه الصلاة و السلام:
(( يوم يكون المطرُ قيظًا والولدُ غيظًا ويفيض اللِّئامُ فيضًا ويغيض الكرامُ غيضًا فانتظر الساعة. ) )
[رواه ابن أبي الدنيا عن أبي هريرة]
قَالَ:
(( أَخْبِرْنِي عَنْ السَّاعَةِ قَالَ مَا الْمَسْئُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنْ السَّائِلِ قَالَ فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ) )
[رواه مسلم]