فهرس الكتاب

الصفحة 12853 من 22028

(سورة المنافقين)

وقال تعالى:

{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) }

(سورة المدثر)

الله عز وجل يقول:

(( خلقت لك السماوات والأرض ولم أعيَ بخلقهن أفيعييني رغيفٌ أسوقه لك كلَّ حين، لي عليك فريضة ولك عليَّ رزق، فإذا خالفتني في فريضتي لم أخالفك في رزقك وعِزَّتي وجلالي إن لم ترض بِما قسَمْتُهُ لك، فلأُسلِطَنَّ عليك الدنيا تركضُ ركْض الوحش في البريّة، ثمَّ لا ينالك منها إلا ما قسمْتُهُ لك منها ولا أُبالي، وكنتَ عندي مَذْمومًا. ) )

[ورد في الأثر]

قال تعالى:

{كَأَنَّهُمْ حُمُرٌ مُسْتَنْفِرَةٌ (50) }

(سورة المدثر)

الحياةُ استهلكتْه، وهو قطعةٌ في آلة يعمل بلا هدف ليلًا ونهارًا، ويجمع الأموالَ فإذا جاء الموتُ خسر كلَّ شيء في ثانية واحدة.

الحديث الذي تحدِّثهم إياه الدابة أن الناسَ انغمسوا إلى قمَّة رأسهم بالشهوات:

إذًا إذا كفر الناسُ ولم يوقنوا بآيات اللهِ الدالَّة على عظمته عندئذٍ لا بدَّ لهم من آيات تُعدُّ خرقًا لقوانين الكون، قال تعالى:

{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كَانُوا بِآَيَاتِنَا (82) }

بآياتنا الطبيعية لا يوقنون.

أمَّا حديث الدابة فليس في كتاب الله ما يعطي تفصيلات لهذه الآية، هذه الآيةُ عدَّها العلماءُ من أشراط الساعة، وهناك أحاديث كثيرةٌ فيها تفصيلات لهذه الدابة ولكنَّها أحاديث ضعيفة، لذلك معظم المفسِّرين ترفَّعوا عن أن يوردوا هذه الأحاديث الضعيفة المتعلِّقة بهذه الدابَّة، وعلى كلٍّ هذه الدابة حينما تظهر ـ إذا كتب اللهُ لنا عمُرًا ـ نرى ما هي الدابة، وإلا فعلمُها عند ربي. قال تعالى:

{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنَا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ (82) }

الدابة من الأرض، ومن للتبعيض، أي أن مكوِّناتِها من الأرض، وهذه الدابة تكلِّمهم وتحدِّثهم، قال تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت