[رواه مسلم عَنْ رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلَمِيُّ]
العاقل لا يُوصِل نفسَه مع الله إلى طريق مسدود:
هناك جزء لا يستطيع أحد أن يفعله عن أحد هو أن تتعرَّف إلى الله عز وجل، هو أن تصلِّي، هو أن تصوم، لذلك بعضُ العوام يقول: سقوط الصلاةَ، من جاء بهذا، إذًا كل إنسان يهمل الصلاة عند موته تُدفَع عنه صدقةٌ بسقوط الصلاة وسقوط الصيام وسقوط الحجِّ وانتهى الأمرُ، قال تعالى:
{وَأَنْ لَيْسَ لِلإِنْسَانِ إِلا مَا سَعَى (39) }
(سورة النجم)
هذه الآية اعتمد عليها الإمام الشافعي، وجعلها أصلًا أنه لا أحد يفعل عن أحد شيئًا، فلذلك قال تعالى:
{وَإِذَا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ (82) }
أي دائمًا العاقل لا يُوصِل نفسَه مع الله إلى طريق مسدود، لا يوصل نفسه مع الله إلى أن تنطبق عليه إحدى السنن.
الإنسانُ في حياته الدنيا أحيانًا يقع في مخالفة ينص عليها القانون، فيستنجد بأقرب الناس له، و يكون له مكانة كبرى يقول: لا، هذه لا أستطيعها كُتِب الضبطُ و المادة صريحةٌ والقانون ثابتٌ ولا مجال إطلاقًا، فأقربُ الناس له يتخلَّى عنه، القضية صريحة، أنت ارتكبتَ المخالفة تنطبق عليك هذه المادة، والمادة صريحة والضبطُ واضح، ويصعب سحب الضبطِ، هذا في تعاملك مع بني البشر، فكيف مع الله عز وجل.
على الإنسان أن يدرس القواعد القطعية الثابتة في تعامل الله مع عباده: