{اعْمَلُوا آَلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ (13) }
(سورة سبأ)
نسأل الله أن يجعلنا من الأقليّة المؤمنة لا من الأكثريّة الكافرة، قال تعالى:
{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَشْكُرُونَ (73) }
على وضعك الحالي والدَّخل القليل، هذا هو الفضل، والله تعالى يكشف الغِطاء، فوالله الذي لا إله إلا هو حينما يُكْشف الغِطاء، ويُظهر الله لك ما ساقهُ لك في الدنيا من متاعب، وضيق مادّي، ومرض مخيف، وزوجة مُتْعِبة، وأولاد متعِبين، وجار سوء، وضياع أحيانًا وخوف، وقلق، وحزن، خلل أصاب الجسم، لمَّا يبيّن الله لك لماذا ساق لك هذه المتاعب ويريك في الآخرة لماذا ساقها لك يجب أن تذوب أنت المؤمن أو أيّ إنسان أن يذوب مِثل الشَمعة محبّة لله عز وجل، أما سيّدنا عليّ فقد قال: والله لو كُشِف الغِطاء ما ازْدَدْتُ يقينًا، لأنَّه قبل كَشْف الغِطاء موقِن برحمة الله وحِكمته وعدالته وعَطْفِهِ ورافتِهِ.
الإنسان بنيان الله وملعون من هدم بنيان الله:
لمَّا تقرأ قوله تعالى:
{إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِرًا نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (43) }
(سورة ص)
النبي عليه الصلاة والسلام كان إذا قضى شيئًا قال:
(( الحمد لله الذي أذاقني لذته، و أبقى فيّ قوته، و أذهب عني أذاه ) )
[الجامع الصغير عن ابن عمر]