{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنْ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) }
(سورة الأعراف)
الرِّزْق مُتَعَلِّق بالله تعالى فِعْلًا ومُتَعلِّق بالعبد اسْتِحقاقًا وحِكمةً:
قال تعالى:
{وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ (66) }
(سورة المائدة)
الرِّزْق مُتَعَلِّق بالعَبد، ومتعلِّق بالله تعالى فِعْلًا، ومُتَعلِّق بالعبد اسْتِحقاقًا وحِكمةً، وفي الأثر:
(( إنّ من عبادي من لا يصلح له إلا الفقر، فإذا أغْنَيْتُهُ أفْسَدتُ عليه دينه ـ لِمُجَرَّد أن يغتني يعْصي، فرحمةً به يبقى في ضيقٍ ـ وإنَّ من عِبادي من لا يصْلحه إلا الغِنى فإذا أفْقرْتُهُ أفْسدْتُ عليه دينه. ) )
[ورد في الأثر]
يُحِبّ العطاء لذلك الرِّزق متعلِّق من حيث الفِعْل بالله عز وجل، ومن حيث الإنسان بالاسْتِحقاق أو الحِكمة، قال تعالى:
{أَمَّنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَمَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (64) }
قبل سنوات قليلة حصَلَتْ في إفريقيا مجاعَة، شحَّتْ الأمطار، ويبسَ النبات، ومات الحيوان وأوْشَكَ الإنسان أن يموت فرحل، الله عز وجل بيَدِهِ المِفتاح، والرِّزق بيَدِهِ إما أن يفتحَهُ أو يقننه، أحيانًا ترى أنَّ هذه البلاد تُعاني مِن شُحّ الأمطار، وبلاد أخرى تُعاني من كثرتها حتى أصبَحَت سُيولًا قال تعالى:
{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21) }
(سورة الحجر)