{قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِينَ أَعْمَالا (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا (104) }
(سورة الكهف (
هو ضالٌ مضل ويحسب أنه مهتدِ، والشيء الدقيق أن المهتدين قِلَّة، ربنا عزَّ وجل قال:
{فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) }
(سورة الحديد (
وقال:
{وَإِنْ تُطِعْ أَكْثَرَ مَنْ فِي الأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ}
(سورة الأنعام: من آية"116")
وقال:
{وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنًّا إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنْ الْحَقِّ شَيْئًا}
(سورة يونس: من آية"36")
الأكثرية في ضلال فلذلك:
{فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (26) }
(سورة الحديد (
والحقيقة الله وحده هو الذي يعلم من هو المهتدي من الضال؟
{وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (6) }
(سورة النساء (
وقال:
{وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا (79) }
(سورة النساء (
الهدى القسري الذي لا يُبنى على اختيارٍ شخصي من الإنسان لا قيمة له:
على كلٍ الله سبحانه وتعالى يقول:
{وَلَوْ شِئْنَا لآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا وَلَكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لأَمْلأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (13) }
(سورة السجدة (
وهناك آياتٌ كثيرة تقول:
{لَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَهَدَى النَّاسَ جَمِيعًا}
(سورة الرعد: من آية"31")