{وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) }
(سورة الأعراف (
أي أنك إذا اتبعت هذا النبي العظيم، إذا طبَّقت سنته بجملتها وتفصيلاتها تهتدي إلى الله عزَّ وجل:
{وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (158) }
(سورة الأعراف (
وقال:
{وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلا لَّعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (15) }
(سورة النحل (
الكون يهديك، وسنة النبي تهديك، والقرآن يهديك:
{ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) }
(سورة البقرة (
القرآن يهديك، وسنة النبي تهديك، والكون يهديك.
{قُلْ سِيرُوا فِي الأَرْضِ ثُمَّ انظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ (11) }
(سورة الأنعام (
الحوادث تهديك:
{فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا}
(سورة الروم: من آية"30")
الفطرة تهديك، والعقل يهديك، والكون يهديك، وكل شيءٍ يهديك فماذا تنتظر؟ ألا يستحي الإنسان من هذه المخلوقات التي هي دونه بكثير والتي تسبِّح بحمد الله دائمًا:
{وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ}
(سورة الإسراء: من آية"44")
هذه الورقة تسبِّح الله، هذا الغُصن، هذه الشجرة، هذه الزهرة، هذا المخلوق، هذا الحجر يسبح الله، والإنسان هو المخلوق الأول غافلٌ عن الله عزَ وجل، إذًا العقل يهديك، والفطرة تهديك، والكون يهديك، والقرآن يهديك، والنبي يهديك، والسنة تهديك، والحوادث تهديك، وإلهامات المَلَك تهديك، وقد يريك الله منامًا يهديك به، فالطرائق إلى الخالق بعدد أنفاس الخلائق.
الشيء الخطير أن يكون الإنسان ضالًا ويحسب أنه مهتدِ:
لكن الشيء الخطير أن يكون الإنسان ضالًا ويحسب أنه مهتدِ، هنا الخطورة، فالكفَّار:
{وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ مُهْتَدُونَ (30) }
(سورة الأعراف (
هذه مشكلة كبيرة جدًا.