وقال:
{إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ (67) }
(سورة المائدة)
وقال:
{وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (5) }
(سورة الصف (
وقال:
{وَأَنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي كَيْدَ الْخَائِنِينَ (52) }
(سورة يوسف (
أية خيانةٍ على وجه الأرض لا بدَّ من أن تُكْشَف لأن الله عزَّ وجل لن يهدي صاحبها إليه ..
{إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) }
(سورة الزمر (
الكاذب مع نفسه والمسرف لا يهديه الله عزَّ وجل ولكنه يهدي من رجع وتاب إليه:
هذا الذي يدَّعي أنه يحب الحقيقة ولا يبتغيها، يريدها تُكْأَةً لمآربه، ولا يريدها لذاتها، هذا كاذب مع نفسه، فالكاذب مع نفسه لا يهديه الله عزَّ وجل:
{إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ (3) }
(سورة الزمر)
وقال:
{إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ (28) }
(سورة غافر (
المسرف في الشهوات، المسرف في الظلم، المسرف في تجاوزه للحدود، المسرف في العدوان، هذا لن يهديه الله عزَّ وجل، يهدي من؟ الله سبحانه وتعالى يهدي من اتبع رضوانه سبل السلام:
{يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) }
(سورة المائدة (
وقال:
{وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ (27) }
(سورة الرعد (
من رجع إلى الله، من تاب إليه، من اصطلح معه يهديه إلى سواء السبيل.
قال تعالى:
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ}
(سورة يونس: من آية"9")
المؤمن مسدد، المؤمن ملهم، الله عزَّ وجل يلهمه دائمًا طريق الخير، يلهمه النجاة، يلهمه الفوز والرضوان.
{إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ يَهْدِيهِمْ رَبُّهُمْ بِإِيمَانِهِمْ}
(سورة يونس: من آية"9")
ربنا عزَّ وجل قال: